في محطات إنتاج الطاقة النووية يتحمل مصنعوا النفايات النووية مسؤولة التخلص الآمن منها حفاظا على الكائنات والمحيط. أثناء ذلك، تتطلع الحكومات المنتجة لهذه التكنولوجيا إلى تخزين مئات الآلاف من الأمتار المكعبة من النفايات في مستودعات جيولوجية عميقة تحت الأرض، لكن قبل إتمام هذه العملية يتعين عليها في الأول التوجه إلى مرافق مثل الموجودة في بلدة فورنلينغن السويسرية للقيام بالتخزين الأولي
قبل أن يُصبح بإمكان صناع الذرة تخزين نفاياتهم تحت الأرض، يجب أن تبقى هذه المواد السامة في التخزين الأولي لمدة طويلة تقدر بين 30 و 40 عاما حتى يتسنى لها أن تبرد بما فيه الكفاية
بالنسبة للنفايات النووية ذات المستويات الإشعاعية المتوسطة والمنخفضة نسبيا، يمكن لمصنع نووي تخزينها مؤقتا لربح الوقت إلى حين تجهيز مستودع جيولوجي عميق بما يكفي مناسب لها وتكون عادة في بلدان العلم الثالث و خصوصا الدول الافريقية ككينيا وزيمبابوي.بالاضافة فهناك محطات معالجة تساهم على تهيئة هذه المواد المراد التخلص منها تمهيدا لتخزينها للأبد
تقع عملية مُعالجة جميع أنواع هذه المخلفات المُنتجة في مختلف مناطق سويسرا وتخزينها مؤقتا في مُنشأة ZWILAG وفي منشأة قريبة منها تابعة للكنفدرالية.
تتكون هذه النفايات أساسا من محطات الطاقة النووية ،من قضبان الوقود المستنفد ومن النفايات التي أعيدت رسكلتها، ومن نفايات أخرى مختلفة متأتية من قطاعات خاصة كالطب والصناعة والبحوث الاستراتيجية


Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire