jeudi 20 mars 2014

التأثير الحيوي الإشعاعي على أجسامنا

التأثير الحيوي الإشعاعي

يتعرض الجسم البشري بشكل يومي للأشعة سوى كانت طبيعية أو اصطناعية  ، فعلى سبيل الذكر لا الحصر قد نتعرض للأشعة فوق البنفسجية أو  الأشعة التحت حمراء والأشعة الضوئية المتأتية أساسا من  الشمس وذبذبات الراديو والتلفزيون والأجهزة الالكترونية بصفة عامة و التي يكون عادة مصدرها  محطات البث الإذاعي والتلفزيوني والأشعة السينية ( أشعة اكس x ) الصادرة عن المستشفيات والعيادات الطبية ، كما أن أجسامنا تتعرض لأشعة مصدرها التربة و كذلك النبات كما لا ننسى ذبذبات محطات ارسال الهواتف المحمولة والقارة ، وجميع هذه المصادر وغيرها من مصادر الإشعاع تصدر نوع من الطاقة من شأنه أن يؤثر في خصائص المادة المستلمة لتلك الإشعاعات و التي تنعكس سلبا على صحة الكائنات الحية وعلى رأسها الانسان . 
وعندما تمتص هذه المادة الإشعاع تؤدي الطاقة التي تنتجها إلى تهييج أو تأيين(ionasisation) المادة .
يحدث هذا  الانسياب عندما تنتقل الإلكترونات إلى مستوى قياسي من  الطاقة أعلى أو عندما تزداد حركة الجزيئات المجهرية ، أو ارغامه على التحرك أو الدوران أو الاهتزاز ، أما التأين فيحدث عندما تعمل طاقة الإشعاع على إزالة الكترون من الذرات أو الجزيئات .

وبشكل عام تسمى الأشعة التي تعمل على تأيين الذرات أو الجزيئات بالأشعة المؤينة Ion izingradiation ، وتعتبر  من أكثر أنواع الأشعة تأثيراً على الأنظمة الحيوية كأنسجة جسم الإنسان فتعمل على تأيينها .

معظم الأنسجة الحية الموجودة على كوكبنا  تحتوي على ما يقارب ال75% ماء بالكتلة ، وعندما تتعرض هذه الأنسجة للإشعاع فإن الماء فيها يتأين ، و  كما هو معروف فإن الأشعة المؤينة على أنها الأشعة التي باستطاعتها تأيين الماء ، وتتطلب هذه العملية ما يعادل ال1216 كيلوجول/مول على الأقل لتتم هذه المعادلة الكيميائية ، ومنها أشعة ألفا  وبيتا وغاما والأشعة السينية والأشعة فوق البنفسجية .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire